الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

40

الحكومة العالمية للإمام المهدي ( ع )

واستيعابها من قبل أغلب قطاعات العالم وإن لاح في الأفق البعيد ، إلّاأنّه دليل حي على نضج الاستعداد الروحي والفكري والاجتماعي لتحقق العدل والسلام العالمي . ناهيك عمّا أوردنا فإنّ بعض القرائن الأخرى هنا وهنالك في المجتمعات البشرية من قبيل « السوق المشتركة » و « المحافل الدولية الكبرى » وكافة اشكال النزوع نحو الحياة الجماعية والجنوح نحو الوحدة ، تشير جميعاً إلى أنّ العالم قطع مسيرة طويلة نحو الهدف المذكور ؛ ويبشرنا في خاتمة المطاف ببلوغ هذا الهدف .